خصوص ، دو قياس متعارض وجود دارد :
قياس أوّل :
صغرى : كلامه تعالى صفة له .
كبرى : و كلّ ما هو صفة له فهو قديم .
نتيجه : فكلامه تعالى قديم .
قياس دوم :
صغرى : إنّ كلامه تعالى مؤلّف من أجزاء مترتّبة متعاقبة فى الوجود .
كبرى : و كلّ ما هو كذلك ، فهو حادث .
نتيجه : فكلامه تالى حادث .
از آنجا كه صدق هر دو نقيض ، ممتنع است ؛ لذا هريك از دو طرف نزاع - يعنى قائلان به حدوث يا قدم كلام اللّه تعالى - ناچار به منع يكى از دو قياس متعارض است . »
قوشچى پس از بيان دو قياس مذكور ، آراى متكلّمان را چنين بيان مىكند :
حنابله بر اين باورند كه كلام بارى تعالى قديم است . زيرا كلام ، همان حروف و اصواتى است كه قائم به ذات است . برخى از حنابله در اين قول تا آن حدّ مبالغه كرده كه قائل شدند جلد و غلاف مصحف نيز قديم است . لذا قياس أوّل را صحيح و كبراى قياس دوم را منع كردند .
كرّاميه نيز همانند حنابله قائلند كه كلام حقّ تعالى عبارت از اصوات و حروف است ، امّا بر خلاف آنها قائل به حدوث كلام اللّه مىباشند . زيرا منعى نمىبينند كه حوادث قائم به ذات حقّ باشد . لذا ايشان قياس دوم را صحيح و كبراى قياس أوّل را منع مىكنند .
معتزله نيز همانند دو فرقهء قبل قائلند كه كلام حقّ تعالى همان اصوات و حروف است ، امّا قائم به ذات حقّ نيست . زيرا معتزله كلام حقّ را حادث مىدانند و
تعليقه بر الهيات شرح تجريد ( فارسي ) — صفحة 59
مساهمون: شمس الدين محمد بن احمد خفرى
ص٥٩