فتبيّن « 1 » من هذا أنّ « 2 » الموجود « 3 » الذي لا سبب له ، و الموجود الذي ماهيّته إنّيته « 4 » لا يتكثّر بالفصول و العوارض « 5 » . فلا شركة لواجب « 6 » الوجود بالذات « 7 » . »
و قال في الالهيّات : « إنّ واجب الوجود بذاته « 8 » لا يصحّ أن يكون فيه كثرة ؛ و لنورد ما مرّ على وجه « 9 » مختصر « 10 » و هو أنّه إن « 11 » كان واجب « 12 » الوجود يقتضي لذاته و لأنّه واجب الوجود بذاته و « 13 » كان شرطا فيه أن يكون مثلا « أ » « 14 » لم يصحّ أن يكون غير « أ » ؛ فلا يكون واجب الوجود بذاته إلّا « أ » « 15 » و إن كان « 16 » بسبب ما صار « أ » « 17 » كان واجب الوجود بذاته « 18 » واجب الوجود بغيره « 19 » . »
هامش
( 1 ) . ج ، ه : فبيّن .
( 2 ) . الف ، م : هذان .
( 3 ) . الف ، ج : الوجود .
( 4 ) . الف ، د : إنية .
( 5 ) . التحصيل : و الاعراض .
( 6 ) . الف ، م : بواجب .
( 7 ) . ب : فلا شركة . . . بالذاته ؛ التحصيل : - فلا شركة بالذات .
( 8 ) . ب ، ج ، ه : لذاته .
( 9 ) . ج ، ه : على ما مرّ وجها .
( 10 ) . ج ، ه : مختصرا .
( 11 ) . ب ، ج ، ه ، د : إذا .
( 12 ) . الف ، م ، ب : الواجب .
( 13 ) . ج ، ه : + و ان .
( 14 ) . د : أنّه .
( 15 ) . الف ، د : - « أ » .
( 16 ) . الف ، م ، ب : إذا كان .
( 17 ) . ب : صاراه .
( 18 ) . د : - واجب الوجود بذاته .
( 19 ) . ب : لغيره ؛ التحصيل : + هذا خلف .