[ المسألة السابعة ] في صدقه تعالى « 1 »
[ 2 و 1 / 320 ] قوله : و هو أنّ الكذب في الكلام « 2 » الذي هو عندهم من قبيل الأفعال دون الصفات « 3 » إلى آخره « 4 » .
و ذلك لأنّ الكلام المصدري عندهم بمعنى التكلّم بالفعل ، و الكلام بمعنى ما به التكلّم « 5 » ليس إلّا الألفاظ الدالّة على المعاني ؛ فالكلام بمعنى التكلّم عندهم ليس إلّا خلق الألفاظ الدالّة على المعاني « 6 » .
[ 3 / 320 ] قوله : و هو سبحانه تعالى « 7 » لا يفعل القبيح أصلا و إن كان مشتملا على حسن كالكذب النافع « 8 » .
فيندفع ما قيل من أنّ الكذب قد يكون حسنا لكونه نافعا ؛ و ذلك لأنّ الكذب النافع لا يخرج عن كونه قبيحا و إن كان له حسن بوجه ما .
و معنى قوله : « لا يفعل القبيح » أنّه لا يجوز أن يفعله « 9 » ليوافق « 10 » المدّعى .
[ 11 / 320 ] قوله « 11 » : مرجع الصدق و الكذب إنّما هو « 12 » المعنى إلى آخره « 13 » .
أقول : إلقاء الكلام اللفظي و إيجاده على ثلاثة أقسام :
أحدها : إيجاده بدون قصد إلقاء المعنى « 14 » المقصود منه .
هامش
( 1 ) . الف ، م : في الصدق ؛ ب ، ج ، د : - في صدقه تعالى .
( 2 ) . م : كلامه .
( 3 ) . الف : - قوله . . . دون الصفات ؛ ب ، ج ، م : - الذي هو . . . دون الصفات .
( 4 ) . د : - إلى آخره .
( 5 ) . الف : - و ذلك . . . ما به التكلّم .
( 6 ) . د : - فالكلام . . . على المعاني .
( 7 ) . د : سبحانه و تعلى ؛ الف ، م : سبحان الله تعالى ؛ شرح التجريد ( للقوشجى ) سبحانه .
( 8 ) . شرح التجريد ( للقوشجى ) : - اصلا . . . النافع .
( 9 ) . ب : يفعل .
( 10 ) . د : لتوافق .
( 11 ) . ب : + أقول .
( 12 ) . د : + في .
( 13 ) . ب ، د : - إلى آخره .
( 14 ) . ب : معنى .