278 - باب منه آخر في خروج الدجال ، وما يجيء به من الفتن والشبهات ، وسرعة سيره في الأرض وكم يلبث فيها وفي نزول عيسى عليه السلام ونعته ، وكم يكون في الأرض يومئذ من الصلحاء وفي قتله الدجال واليهود ، وخروج يأجوج ومأجوج وموتهم ، وفي حج عيسى وتزويجه ومكثه في الأرض وأين يدفن إذا مات صلى اللّه عليه وسلم 380
279 - باب ما جاء في أن حواريّ عيسى عليه السلام - إذا نزل - هم أصحاب الكهف وفي حجهم معه 396
280 - باب ما جاء أن عيسى إذا نزل يجد في أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم خلقا من حواريّه 397
281 - باب ما جاء أن الدجال لا يضر مسلما 398
282 - باب ما ذكر من أن ابن صياد الدجال واسمه صاف ويكنى أبا يوسف ، وسبب خروجه وصفة أبويه وأنه على دين اليهود 398
283 - باب ما جاء في نقب يأجوج ومأجوج السد وخروجهم وصفتهم وفي لباسهم وطعامهم وبيان قوله تعالى :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ
402
284 - باب ذكر الدابة وصفتها ومتى تخرج ومن أين تخرج وكم لها من خرجة وصفة خروجها وما معها إذا خرجت ، وحديث الجساسة وما فيها من ذكر الدجال ، قال اللّه تعالى
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ
407
285 - باب طلوع الشمس من مغربها وإغلاق باب التوبة ، وكم يمكث الناس بعد ذلك 414
286 - باب ما جاء في خراب الأرض والبلاد قبل الشام ومدة بقاء المدينة خرابا قبل يوم القيامة وفي علامة ذهاب الدنيا ومثالها وفي أول ما يخرب منها 417
287 - باب لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض : اللّه اللّه 418
288 - باب على من تقوم الساعة 419