238 - باب ما جاء في بيان مقتل الحسين رضي اللّه عنه ولا رضي عن قاتله 277
239 - باب ما جاء أن اللسان في الفتنة أشد من وقع السيف 286
240 - باب الأرم بالصبر عند الفتن وتسليم النفس للقتل عندها والسعيد من جنبها 288
241 - باب جعل اللّه في أول هذه الأمة عافيتها وفي آخرها بلاءها 291
242 - باب جواز الدعاء بالموت عند الفتن ، وما جاء أن بطن الأرض خير من ظهرها 292
243 - باب أسباب الفتن والمحن والبلاء 294
244 - باب وما جاء أن الطاعة سبب الرحمة والعافية 297
أبواب الملاحم 245 - باب أمارات الملاحم 299
246 - باب ما ذكر في ملاحهم الروم وتواترها وتداعي الأمم على أهل الإسلام 300
247 - باب منه وبيان قوله تعالى :
حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها
304
248 - باب ما جاء في قتال الترك وصفتهم 305
249 - باب في سياقة الترك للمسلمين وسياقة المسلمين لهم 307
250 - باب منه وما جاء في ذكر البصرة والأيلة وبغداد والإسكندرية 310
251 - باب ما جاء في فضل الشام وأنه معقل من الملاحم 313
252 - باب ما جاء أن الملاحم إذا وقعت بعث اللّه جيشا يؤيد به الدين 315
253 - باب ما جاء في المدينة ومكة وخرابهما 315
254 - باب في الخليفة الكائن في آخر الزمان المسمى بالمهدي ، وعلامة خروجه 321
255 - باب منه ، في المهدي وخروج السفياني عليه وبعثه الجيش لقتاله ، وأنه الجيش الذي يخسف به 323
256 - باب منه آخر في المهدي وذكر من يوطئ له ملكه 328
257 - باب منه آخر في المهدي وصفته واسمه وإعطائه ومكثه ، وأنه يخرج مع عيسى عليه السلام فيساعده على قتال الدجال 329
258 - باب منه في المهدي ومن أين يخرج وفي علامة خروجه ، وأنه يبايع مرتين ويقاتل السفياني ويقتله 331