الدنيا من دخل منهن الجنة فضّلن على الحور العين بما عملن في الدنيا « 1 » .
وروى مرفوعا أن الآدميات أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف « 2 » .
* * *
199 باب ما جاء أن الأعمال الصالحة مهور الحور العين
قال اللّه تعالى :
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
إلى قوله :
وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ
[ البقرة : 25 ] .
وروى الترمذي الحكيم أبو عبد اللّه في « نوادر الأصول » قال : حدّثنا الخطاب أبو الخطاب قال : حدّثنا سهل بن حماد أبو عتاب ، قال : حدّثنا جرير بن أيوب البجلي قال : حدّثنا الشعبي ، عن نافع بن بردة ، عن أبي مسعود الغفاري ، سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « ما من عبد يصوم يوما من رمضان إلا زوّج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مجوفة ، مما نعت اللّه :
حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
[ الرحمن : 72 ] على كل امرأة منهن سبعون حلة ، ليس منها حلة على لون الأخرى ، ويعطى سبعين لونا من الطّيب ، ليس منهنّ لون على ريح الآخر ، لكلّ امرأة منهم سبعون سريرا من ياقوتة حمراء ، موشحة بالدّر والياقوت ، على كل سرير سبعون فراشا ، على كل فراش أريكة ، لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها ، وسبعون ألف وصيف ، مع كل وصيفة صحفة من ذهب فيها لون من طعام تجد لآخر لقمة لذة لم تجد لأوله ، ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوت أحمر عليه سواران من ذهب موشّح بياقوت أحمر ، هذا بكل يوم صامه من شهر رمضان سوى ما عمل من الحسنات » « 3 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ( 255 ) .
( 2 ) لم أقف عليه .
( 3 ) أخرجه ابن خزيمة في « صحيحه » ( 3 / 190 / 1886 ) ومن طريقه البيهقي في « شعب الإيمان » ( 3 / 313 / 3634 ) وابن الجوزي في « الموضوعات » ( 2 / 547 / 1119 ) وأبو يعلى في « مسنده » ( 9 / 180 / 5273 ) وابن شاهين في « فضائل رمضان » ( ص 40 ، 41 ) وأبو الشيخ في « الثواب » كما في « الترغيب والترهيب » ( 2 / 71 ) .
من طريق : جرير بن أيوب به .
قال ابن الجوزي : « هذا حديث موضوع على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والمتّهم به : جرير بن أيوب . قال يحيى : ليس بشيء ، وقال الفضل بن دكين : كان يضع الحديث .
وقال النسائي والدارقطني : « متروك » .