سماحة آية اللَّه العظمى السيد حسين البروجردي ، سماحة آية اللَّه العظمى المحقّق الداماد ، سماحة آية اللَّه العظمى السيد الگلپايگاني .
فكان حقاً أذناً واعيةً وطالباً فذّاً ثمّ عالماً جيّداً وأستاذاً نافعاً خاصّةً في دروس الأخلاق . فقد كان مؤثراً في طلابه ومستمعيه الذين حضروا دروسه بشغف وحبّ لما أحسّوا فيها من منافع وثمار . . وطالما كان - رحمه اللَّه - يوصيهم بفعل الواجبات وعدم ترك المستحبّات والنوافل . . فكان بحقٍّ مثالًا وأسوةً حسنةً في سلوكه وسيرته حيث اتّصف بالزهد والخلق العالي وعبادته وتهجده .
ولسماحته نشاط كبير كان محبّاً له ودؤوباً عليه وهو التحقيق والتأليف ممّا جعله يترك مؤلّفات قيّمة عديدة وهي :
1 - مكاتيب الرسول صلى الله عليه وآله ، 4 مجلّدات .
2 - مواقف الشيعة ، 3 مجلّدات .
3 - الملكيّة الفردية ، مجلّدان .
4 - السجود على الأرض .
5 - الأسير في الإسلام .
6 - مكاتيب الأئمّة عليهم السلام .
7 - التبرّك .
وهو الذي بين أيدي القرّاء الأعزّاء ، بعد أن جدّد طبعته مركز أبحاث الحجّ بقم ، التابع لممثّلية الوليّ الفقيه لشؤون الحجّ والزيارة ، تلبيةً لرغبة الشيخ نفسه ، وكان يأمل رؤيته منقّحاً مصحّحاً إلّا أنّ القدر لم يمهله حتّى يراه في حلّته الجديدة هذه ، فقد وافاه الأجل المحتوم . فنسأله تعالى أن يمنّ عليه بالرحمة والرضوان وأن يسكنه الفسيح من جنّاته .
من وصيّته رحمه اللَّه تعالى :
ترك سماحته وصيّةً قيّمةً تتضمن فوائد عديدة ، نشير إلى بعض فقراتها :
- . . . إنّي لست ذا مالٍ حتّى أوصي به ، إلّا الدار التي أسكن فيها ، ولزوجتي الحقّ في