و « لمّا جاءه بنو سليم تلقّاهم النبي صلى الله عليه وآله بلا رداء » « 1 » .
و « أنّ العبّاس لم يمرّ بعمر ولا بعثمان إلّا نزلا حتى يجوز العبّاس إجلالًا له » « 2 » .
و « قام النبي صلى الله عليه وآله لصفوان بن أمية لمّا قدم عليه » « 3 » .
و « قام النبي صلى الله عليه وآله لعدي بن حاتم » « 4 » .
و « كان يقوم صلى الله عليه وآله لفاطمة ابنته كلّما تدخل عليه » « 5 » .
و « كانت تقوم فاطمة عليها السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله كلّما يدخل عليها » « 6 » .
و « قام واستقبل جعفراً لمّا رجع من الحبشة » « 7 » .
و « لمّا دخل عليّ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قام إليه » « 8 » .
و « قام صلى الله عليه وآله لأبي بكر » « 9 » .
و « قام لزيد بن حارثة » « 10 » .
فالقيام للمسلم واحترامه بأي نحو كان مطلوب مرغوب فيه شرعاً ، وإظهار الحبّ له والحنين إليه مستحب لا إشكال فيه ، ولو وقع بالمصافحة والمعانقة والتقبيل . هذا كلّه مقتضى القاعدة المستفادة من الآيات والأحاديث .
هامش
( 1 ) ستأتي المصادر .
( 2 ) سوف توافيك المصادر .
( 3 ) السيرة الحلبية 3 : 56 .
( 4 ) السيرة الحلبية 3 : 56 .
( 5 ) السيرة الحلبية 3 : 56 وقد أسلفنا مصادره فراجع .
( 6 ) ذكرنا مصادره فيما تقدّم فراجع .
( 7 ) مرّت المصادر فراجع ويظهر من رواية زيد بن ثابت أنّ سعد بن عبادة أقام ابنه أمام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتى أذن في الجلوس .
( 8 ) مصادره مرّت فيما مضى .
( 9 ) وقد مرّ ذكر المصادر .
( 10 ) وقد مرّ ذكر المصادر .