إليها ، فإنّه باب فاطمة رضي اللَّه عنها الذي كان عليّ يدخل عليها منه « 1 » .
2 - لمّا خطب عمر بن الخطّاب أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : إنّي أحبّ أن يكون عندي عضواً من أعضاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » .
3 - كان أهل البيت عليهم السلام يتبرّكون بحَجَر في بيت فاطمة عليها السلام ، وعن علي بن موسى الرضا عليه السلام : أنّه ولدت فاطمة عليها السلام الحسن والحسين على ذلك الحجر . أو كانت فاطمة تصلّي إليها « 3 » .
4 - كان الناس يتبرّكون بمولد فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كما تقدّم في بيان الدور المباركات عن الحلبي في السيرة والأزرقي في أخبار مكّة فراجع .
5 - روى عبد اللَّه بن مسعود : أنّ عمر بن الخطّاب خرج يستسقي بالعبّاس فقال : اللهمّ إنّا نتقرّب إليك بعمّ نبيّك وقفية آبائه وكبر رجاله فإنّك قلت وقولك الحقّ :
وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ
الآية ، فحفظتهما لصلاح أبيهما ، فاحفظ اللَّه نبيك بعمّه ، فقد دلونا به إليك مستشفعين ومستغفرين . . .
الحديث « 4 » .
وفي لفظ : وروينا من وجوه عن عمر : أنّه خرج يستسقي ، وخرج معه العبّاس فقال : اللّهمّ إنّا نتقرّب إليك بعمّ نبيّك صلى الله عليه وآله ونستشفع به . فاحفظ فيه لنبيّك كما حفظت الغلامين لصلاح أبيهما ، وأتيناك مستغفرين ومستشفعين .
ثمّ أقبل على الناس فقال : استغفروا ربّكم إنّه كان غفّاراً - إلى أن قال - فنشأت طريرة من سحاب فقال الناس : ترون ترون ثمّ تلاءمت واستتمّت ومشت فيها ريح
هامش
( 1 ) تقدّم في وفاء الوفاء 1 : 450 .
( 2 ) ذخائر العقبى : 169 .
( 3 ) وفاء الوفاء 1 : 572 .
( 4 ) ابن أبي الحديد 7 : 274 واقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية : 338 .