1 - لمّا رمس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جاءت فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها ، فوقفت على قبره صلى الله عليه وآله ، وأخذت قبضة من تراب القبر ، ووضعتها على عينيها ، وبكت وأنشأت تقول :
ما ذا على من شم تربة أحمد . . . الأبيات « 1 » .
2 - ذكر قصة بلال كما تقدّمت .
3 - ذكر قصة الأعرابي كما أسلفنا .
4 - ذكر قصة أبي أيّوب ؛ وقد تقدّمت . ثمّ ذكر كلاماً في مروان وما تضلّعه من الأيمان .
5 - ذكر قصة ابن المنكدر وقد مضت .
6 - قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن الرجل يمسّ منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ويتبرّك بمسّه ويقبّله ، ويفعل بالقبر مثل ذلك رجاء ثواب اللَّه تعالى .
قال : لا بأس « 2 » .
7 - أخبر الحافظ أبو سعيد بن العلاء ، قال : رأيت في كلام أحمد بن حنبل في جزء قديم عليه خط ابن ناصر وغيره من الحفّاظ : أنّ الإمام أحمد سئل عن تقبيل قبر النبي صلى الله عليه وآله وتقبيل منبره ، فقال : لا بأس بذلك قال : فأريناه التقي ابن تيمية فصار يتعجّب من ذلك ويقول : عجبت من أحمد عندي جليل هذا كلامه أو معنى كلامه .
هامش
( 1 ) رواه ابن عساكر في التحفة ، وابن الجوزي في الوفاء ، وابن سيد الناس في السيرة 2 : 340 ، والقسطلاني في المواهب مختصراً ، والقاري في شرح الشمائل 2 : 210 والشبراوي في الاتحاف : 9 ، والسمهودي في وفاء الوفاء 2 : 444 ، والخالدي في صلح الاخوان : 57 ، والخمراوي في مشارق الأنوار : 63 ، ودحلان في السيرة 3 : 391 ، وعمر رضا كحالة في أعلام النساء 3 : 1205 ، وابن حجر في الفتاوى الفقهية ، والخطيب الشربيني في تفسيره 1 : 349 ، والقسطلاني في إرشاد الساري 2 : 390 وقد سلف قسم من المصادر فراجع .
( 2 ) وفاء الوفاء 2 : 443 .