قال : أدب الزائر عند الجمهور : ونحن نذكر نصّ ما وقفنا عليه من المصادر :
1 - إخلاص النيّة فإنّما الأعمال بالنيّات « 1 » .
2 - أن يكون دائم الأشواق إلى زيارة الحبيب الشفيع . . . إلى أن قال : لزوم الخضوع والخشوع حين يشاهد القبّة مستحضراً عظمتها يمثِّل في نفسه مواقع أقدام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . .
13 - إذا شاهد المسجد والحرم الشريف فليزدد خضوعاً وخشوعاً يليق بهذا المقام . . .
15 - يقف بالباب لحظة لطيفة كما يقف المستأذن في الدخول على العظماء . . .
18 - ينبغي للزائر أن يكون واقفاً وقت الزيارة كما هو الأليق بالأدب ، فإذا طال فلا بأس بالجلوس متأدّباً جاثياً على ركبتيه غاضّاً طرفه في مقام الهيبة والإجلال ، مستحضراً بقلبه جلالة موقفه وأنّه صلى الله عليه وآله حي ناظر إليه ومطّلع عليه . . .
20 - يتوجّه إلى القبر الكريم مستعيناً باللَّه تعالى في رعاية الأدب في هذا الموقف العظيم فيقف ممثلًا صورته الكريمة في خياله بخشوع وخضوع تامّين بين يديه صلى الله عليه وآله .
21 - لا يرفع صوته ولا يخفيه بل يقتصد ، وخفض الصوت عنده صلى الله عليه وآله أدب للجميع ( أخرج هنا مناظرة المنصور الخليفة العبّاسي مع الإمام مالك كما تقدّم ) . . .
25 - ثمّ يرجع الزائر إلى موقفه الأوّل قبالة وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فيتوسّل به في حقّ نفسه ويستشفع إلى ربّه سبحانه وتعالى ويكثر الاستغفار والتضرّع بعد قوله :
يا خير الرسل إنّ اللَّه أنزل عليك كتاباً صادقاً قال فيه :
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا
هامش
( 1 ) هذه أرقام الغدير حفظناها مع إسقاط ما أسقط منها .
أفرد جمال الدين عبد اللَّه الفاكهي المكي الشافعي المتوفى سنة 972 آداب زيارة النبي صلى الله عليه وآله بتأليف سمّاه « حسن التوسّل في آداب زيارة أفضل الرسل » .