محمد بن عمر ، شعرة تنسب إلى النبي صلى الله عليه وآله وكذا بجامع برسباي بالخانقاه .
وقال ( ص 89 ) : إنّ بالمسجد الحسيني بالقاهرة شعرات باقية .
وقال ( ص 90 ) : إنّ برباط النقشبندية بالقاهرة شعرة .
وقال ( ص 91 ) : إنّ بالقسطنطينية شعرات .
وقال ( ص 92 ) : إنّ بالمشهد الحسيني بدمشق شعرة .
وقال ( ص 93 ) : إنّ بمقام التوحيد بدمشق شعرة .
وقال ( ص 94 ) : شعرة ببيت المقدس ، وشعرتان بعكا وحيفا ، وثلاث شعرات بصفد وطبرية والناصرة موجودة .
وقال ( ص 45 ) : إنّ بطرابلس شعرتين وكذا في يهوبال الهند شعرة .
وأضف إلى ما تقدّم من النصوص ما في دلائل النبوّة للبيهقي « 1 » وصفة الصفوة « 2 » والوفاء لابن الجوزي « 3 » وتاريخ الإسلام للذهبي « 4 » والبداية والنهاية « 5 » ومسند أحمد « 6 » .
التبرّك بعرقه وبصاقه ونخامته وظفره :
هنا قسم آخر من النصوص الحاكية عن عمل الصحابة رضي اللَّه عنهم في تبرّكهم بعرقه وبصاقه ونخامته وظفره صلى الله عليه وآله .
فهذه أمّ سليم تجمع عرقه صلى الله عليه وآله في قارورة تجعله في طيها ، فيقول صلى الله عليه وآله : « ما هذا
هامش
( 1 ) النبوّة للبيهقي 1 : 155 - 170 - 171 - 175 - 176 - 178 .
( 2 ) صفة الصفوة 1 : 188 - 480 - 653 .
( 3 ) الوفاء لابن الجوزي 2 : 589 .
( 4 ) تاريخ الإسلام 2 : 298 - 296 .
( 5 ) البداية والنهاية 6 : 21 ، و 5 : 189 .
( 6 ) مسند أحمد 3 : 213 - 214 - 239 - 287 .