بالحنّاء ، وليس بشديد الحمرة ، وكان يغسله بالماء ثمّ يشربه « 1 » .
28 - جعل في حنوط أنس بن مالك صرّة مسك وشعر من شعر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » .
29 - عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن - قال في حديث : - فرأيت شعراً من شعره صلى الله عليه وآله فإذا هو أحمر ، فسألت فقيل : أحمر من الطيب « 3 » .
30 - أتى رجل من ولد الأنصار إلى الرضا علي بن موسى عليهما السلام بحقة فضة مقفل عليها ، وقال : لم يتحفك أحد بمثلها ففتحها وأخرج منها سبع شعرات وقال : هذا من شعر النبي صلى الله عليه وآله ، فميّز الرضا عليه السلام أربع طاقات منها وقال : هذا شعره . . . الحديث « 4 » .
31 - عن أبي بكر أنه كان يقول : ما كان فتح أعظم في الإسلام من فتح الحديبية ، ولكن الناس يومئذ قصر رأيهم عمّا كان بين محمد وربّه . . . لقد نظرت إلى سهيل بن عمرو في حجّة الوداع قائماً عند المنحر يقرب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بدنة ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله ينحرها بيده ، ودعا الحلّاق فحلق رأسه ، وانظر إلى سهيل يلتقط من شعره وأراه يضعه على عينيه ، وأذكر إباءه أن يقرّ يوم الحديبية بأن يكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم . . . . « 5 » .
نظرة في الأحاديث
لا يخفى على المتدبّر ، أنّ الاختلاف في أحاديث شعر النبي صلى الله عليه وآله وقع من جهات ،
هامش
( 1 ) الإصابة 3 : 647 .
( 2 ) الطبقات 7 : 19 وقد مرّ بنحو أبسط .
( 3 ) البخاري 4 : 228 ربيعة بن أبي عبد الرحمن المدني الفقيه ، ربيعة الرأي مولى آل المنكدر راجع ميزان الاعتدال 2 : 44 .
( 4 ) البحار 49 : 59 .
( 5 ) كنز العمّال 10 : 302 .