18 - كانت شعرات من شعره صلى الله عليه وآله في قلنسوة خالد ، فلم يشهد بها قتالًا إلّا رزق النصر « 1 » .
19 - روي في قصّة الحديبية ( كما تقدّم ) ، أنّه لا يسقط شيء من شعره إلّا أخذوه « 2 » .
20 - عن ابن سيرين قال : قلت لعبيدة - السلماني - : عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وآله أصبنا من قبل أنس ، أو من قبل أهل أنس ، قال : لأن تكون عندي شعرة منه أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها « 3 » .
قال في الفتح « 4 » : فيما يستفاد من الحديث « وفيه التبرّك بشعره صلى الله عليه وآله » .
21 - عن عبد اللَّه بن موهب قال : أرسلني أهلي إلى أمّ سلمة بقدح من ماء وقبض إسرائيل « 5 » - الراوي عن عثمان بن عبد اللَّه بن موهب عن عبد اللَّه - ثلاث أصابع من قصة ( فضة خ د ) فيه شعر من شعر النبي صلى الله عليه وآله وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبة فاطلعت في الحجل فرأيت شعرات حمراً .
قال في الفتح : والمراد أنّه كان من اشتكى أرسل إناءً إلى أمّ سلمة فتجعل فيه تلك الشعرات ، وتغسلها فيه ، وتعيده فيشربه صاحب الإناء ، أو يغتسل به استشفاءً بها ، ليحصل له بركتها « 6 »
هامش
( 1 ) التبرّك : 9 عن تاريخ الخميس والسيرة الحلبية 3 : 303 ، والمغازي للواقدي 3 : 884 - 1108 والإصابة 1 : 414 ، والشفا للقاضي عياض : 54 ، وسيرة دحلان 2 : 224 ، وكنز العمّال 15 : 343 .
( 2 ) تقدّمت مصادره في التبرّك بماء وضوئه صلى الله عليه وآله ، وراجع سيرة ابن هشام 3 : 328 ، والبحار 17 : 32 وفضائل الخمسة 1 : 20 ، ومسند أحمد 4 : 324 ، والمغازي للواقدي 2 : 610 - 615 ، والسيرة الحلبية 3 : 32 .
( 3 ) البخاري 1 : 54 ، وتبرّك الصحابة : 9 ، وسيرة دحلان 2 : 254 ، والرصف : 80 .
( 4 ) الفتح 1 : 239 .
( 5 ) بيان لصغر القدح ، راجع فتح الباري 10 : 298 .
( 6 ) البخاري 7 : 207 ، والتبرّك : 10 ، والبداية والنهاية 6 : 21 عن عثمان بن موهب ، والرصف : 109 ، وفتح الباري 10 : 298 - 299 بألفاظ متقاربة .