طالب العدو والصديقُ ، وبكاه أهلُ الكوفة وأهل المدينة ، بل بكاه الصحابةُ حينما وصلهم خبر استشهاد وصي رسول اللَّه ( ص ) وخليفته ، كما يرويه لنا العلّامة سبط ابن الجوزي قائلًا :
وقال الواقدي : لمّا بلغ الصحابة خبره بكوا عليه « 1 » .
بكاء أهل المدينة :
( 1 ) بكاء أهل المدينة على النبي :
قال أبو ذؤيب الهذلي : قدمتُ المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلّوا بالإحرام ، فقلت مه ؟ قالوا : قبض رسول اللَّه « 2 » .
( 2 ) بكاء أهل المدينة سبعة أيام على الحسن عليه السلام :
وروى ابن عساكر بسنده عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، قال : بكى على الحسن بن علي بمكة والمدينة سبعاً النساء والصبيان والرجال « 3 » .
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : 182 .
( 2 ) كنز العمال 7 : 265 ، حياة الصحابة 2 : 371 .
( 3 ) تاريخ دمشق ( ترجمة الإمام الحسن ) : 235 .