رسول اللَّه ( ص ) : « ائتني ببني جعفر » ، فأتيته بهم وذرفت عيناه ، فقلت : يا رسول اللَّهَ ! بأبي أنت وأمي ما يبكيك ، أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء ؟ قال : نعم قتل اليوم هو وأصحابه ، قالت : فقمنا واجتمع النساء وخرج رسولُ اللَّه ( ص ) إلى أهله فقال : « لا تغفلوا عن آل جعفر من أن تصنعوا لهم طعاماً ، فأنهم قد شغلوا بأمر صاحبهم » « 1 » .
وروى البلاذري أنه : دخل رسول اللَّه حين أتاه نعي جعفر على أسماء بنت عميس فعزّاها به ، ودخلت فاطمة عليه السلام تبكي وهي تقول :
وا عمّاه ، فقال رسول اللَّه : « على مثل جعفر فلتبك البواكي » « 2 » .
وزاد اليعقوبي : فخرج رسولُ اللَّه يجرّ رداءه ما يملك عبرته وهو يقول : « على جعفر فلتبك البواكي » « 3 » .
( 10 ) بكاء النبي صلى الله عليه وآله على حمزة :
عن جابر بن عبد اللَّه قال : لما رأى النبي ( ص ) حمزة قتيلًا بكى ، فلما رأى ما مثّل به شهق « 4 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) أنساب الأشراف : 43 .
( 3 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 66 .
( 4 ) ذخائر العقبى : 180 ، السيرة الحلبية 2 : 247 مختصراً .