فصل [ 4 ] : فيما ورد لبيان أحوال القبر والبرزخ
وفيه أخبار كثيرة مضافا إلى الآيات :
منها : كقوله تعالى :
وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
« 1 » الذي قيل في بيانه :
إنّ البرزخ هو أمر بين أمرين ، هو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة « 2 » .
وعن عليّ بن الحسين عليه السّلام تفسيره : « بالقبر ، وإنّ لهم فيه لمعيشة ضنكا » « 3 » .
وعن الصادق عليه السّلام : « واللّه ما أخاف عليكم إلّا البرزخ ، فأمّا إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم » « 4 » .
وعنه عليه السّلام : « البرزخ هو القبر » « 5 » .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « لا يبقى ميّت في شرق ولا غرب ولا في برّ ولا في بحر إلّا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام بعد الموت ، يقولان للميت : من ربّك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيّك ؟ ومن إمامك ؟ » « 6 » .
وعنه عليه السّلام أنّه « قام على قبر رقيّة بنته فرفع يده تلقاء السماء ودمعت عيناه ، فسئل عليه السّلام عن ذلك فقال : إنّي سألت ربّي أن يهب لي رقيّة من ضمّة القبر » « 7 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : «
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ
.
قال : في قبره
وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
قال في الآخرة :
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ
هامش
( 1 ) . المؤمنون ( 23 ) : 100 .
( 2 ) . « تفسير عليّ بن إبراهيم » 2 : 94 ، ذيل الآية 100 من سورة المؤمنون ( 23 ) .
( 3 ) . « بحار الأنوار » 6 : 159 ، ح 19 ، نقلا عن « الخصال » 1 : 119 ، ح 108 .
( 4 ) . « بحار الأنوار » 6 : 214 ، ح 2 ، نقلا عن « تفسير عليّ بن إبراهيم » 2 : 94 ، ذيل الآية 100 من سورة المؤمنون ( 23 ) .
( 5 ) . « بحار الأنوار » 6 : 267 ، ح 116 ، نقلا عن « الكافي » 3 : 242 ، باب ما ينطق به موضع القبر ، ح 3 .
( 6 ) . « بحار الأنوار » 6 : 216 ، ح 6 .
( 7 ) . « بحار الأنوار » 6 : 217 ، ح 10 ، نقلا عن « كتاب الزهد » : 87 ، باب المسألة في القبر ، ح 234 .