وقريب بمضمون ما ذكر غيره « 1 » .
وفي باب تدخل الملائكة بيوتهم وتأتيهم بالأخبار : عن أبي حمزة الثمالي قال :
دخلت على عليّ بن الحسين عليه السّلام فاحتبست في الدار ساعة ثمّ دخلت البيت وهو يلتقط شيئا ، وأدخل يده من وراء الستر فناوله من كان في البيت ، قلت : جعلت فداك هذا الذي أراك تلتقطه أيّ شيء هو ؟ فقال : « فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا نجعله سبحا لأولادنا » ، فقلت : جعلت فداك وإنّهم ليأتونكم ؟ فقال :
« يا أبا حمزة ، وإنّهم ليزاحمونا على تكأتنا » « 2 » .
عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : سمعته يقول : « ما من ملك يهبطه اللّه في أمر ما يهبطه إلّا بدأ بالإمام عليه السّلام فعرض ذلك عليه وإنّ مختلف الملائكة من عند اللّه تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الأمر » « 3 » .
وفي خبر آخر ، عن مسمع البصري بعد قوله : - إنّي إذا أكلت عنده لم أتأذّ به ، - فقال : - « يا با سيّار ، إنّك تأكل طعام قوم صالحين ، تصافحهم الملائكة على فرشهم » .
قال : قلت : ويظهرون لكم قال : فمسح يده على بعض صبيانه ، فقال : « هم ألطف بصبياننا منّا بهم » « 4 » .
وفي باب أنّ الجنّ تأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم : عن سعد الإسكاف قال :
أتيت أبا جعفر عليه السّلام أريد الإذن عليه فإذا رحال إبل على الباب مصفوفة وإذا الأصوات قد ارتفعت ، ثمّ خرج قوم معتمّين بالعمائم يشبهون الزطّ ، قال : فدخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقلت : جعلت فداك أبطأ إذنك عليّ اليوم ، ورأيت قوما خرجوا عليّ معتمّين بالعمائم فأنكرتهم ؟ فقال : « أو تدري من أولئك يا سعد ؟ » قال : قلت : لا ،
هامش
( 1 ) . راجع الباب السابق من المصدر السابق .
( 2 ) . المصدر السابق : 393 - 394 ، باب أنّ الملائكة تدخل بيوتهم . . . ، ح 3 .
( 3 ) . المصدر السابق : 394 ، ح 4 .
( 4 ) . المصدر السابق : 393 ، ح 1 .