وغايات ونهايات » « 1 » .
عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه صلوات اللّه عليه يقول : « إنّ للقائم غيبة قبل أن يقوم » ، قال : قلت : ولم ؟ قال : « إنّه يخاف » ، وأومأ بيده إلى بطنه يعني القتل « 2 » .
وقريب بمضمونه خبران آخران « 3 » .
عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « للقائم غيبتان يشهد في إحداهما المواسم ، ويرى الناس ولا يرونه » « 4 » .
وبمضمونه خبر آخر أيضا « 5 » .
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة ، ولا بدّ له في غيبته من عزلة ، ونعم المنزل طيّبة وما بثلاثين من وحشة » « 6 » .
عن إسحاق بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « للقائم غيبتان : إحداهما قصيرة والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلّا خاصّة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلّا خاصّة مواليه » « 7 » .
وقريب بمضمونه خبران : عن مفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« لصاحب هذا الأمر غيبتان إحداهما يرجع منها إلى أهله ، والأخرى يقال : هلك في أيّ واد سلك » .
قلت : كيف نصنع إذا كان كذلك ؟ قال : « إذا ادّعاها مدّع فاسألوه عن أشياء
هامش
( 1 ) . « الكافي » 1 : 338 ، باب في الغيبة ، ح 7 .
( 2 ) . المصدر السابق : 338 ، ح 9 .
( 3 ) . المصدر السابق : 340 ، ح 18 و 342 ، ح 29 .
( 4 ) . المصدر السابق : 339 ، ح 12 .
( 5 ) . المصدر السابق : 337 - 338 ، ح 6 .
( 6 ) . المصدر السابق : 340 ، ح 16 .
( 7 ) . المصدر السابق ، ح 19 .