باب فراست
قال الله تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ .
« 1 » همانا در عقوبت بدكاران عالم ، اهل ايمان را آيت و عبرت است .
خداوند تعالى وقتى قوم لوط را با
« حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ »
عذاب نمود آن را نشانههايى براى هوشياران و هوشمندان دانست كه خواجه آن را به عنوان باب فراست مورد استشهاد قرار داد . وى در تعريف فراست مىنويسد :
التوسم التفرس ، و هو استيناس حكم غيب من غير استدلال بشاهد و لا اعتبار بت جربة ، و هى على ثلاث درجات . « توسم » همان تفرس است ، يعنى فراست داشتن . در تعريف فراست آمده است : انس گرفتن با حكم غيب بدون توسل به استدلال بلكه با مشاهده و حتى بدون اعتبار تجربه ، يعنى دريافت ناگهانى است .
رسول الله فرمودند :
اتقوا فراسة المومن ، فانّه ينظر بنور الله .
« 2 » از فراست مؤمن بترسيد ، همانا او به نور خدا نظر مىكند .
امام صادق عليه السّلام اهل فراست را ائمه عليهم السّلام مىداند :
ان المتوسمين الذين ذكرهم الله فى كتابه هم الائمه .
« 3 » مراد از متوسمين ، اهل بيت عليهم السّلام مىباشند .
باب فراست سه درجه است :
الدرجة الاولى :
فراسته طارئة نادرة تسقط على لسان وحشى فى العمر مرة لحاجة سمع مريد صادق اليها ، لا يوقف على مخرجها ، و لا يؤبه لصاحبها ، و هذا شئ لا يخلص من الكهانة ، و ما ضاهاها ، لانّها لم تشرّ عن عين ، و لم تصدر عن علم ، و لم تسبق بوجود .
فراست يك برق و تجلى ناگهانى است كه صادر مىباشد و در تمام عمر يك بار اتفاق
هامش
( 1 ) . حجر / 15 .
( 2 ) . بحار الانوار ، ج 67 ، ص 73 .
( 3 ) . كافى ، ج 2 ، كتاب الحجة ، ص 218 .