دوم اراده به معنى قطع ماسوى الله است كه با سه شرط زير تحقيق مىيابد :
الف ) از قال به حال منتقل شدن و همواره ملازم حال بودن .
ب ) قلب را در كوى انس مقيم كردن .
ج ) بين قبض و بسط سير نمودن تا جائى كه بسط بر حال قبض غلبه كند .
الدرجة الثالثة : ذهول مع صحّة الاستقامة و ملازمة الرّعاية على تهذيب الأدب .
درجه سوم اراده شامل دو بخش است :
الف ) حال حضور و غلبه را حفظ كند با صحت استقامت ، يعنى با هوشيارى و انجام واجبات .
ب ) پيوسته مراقب تهذيب آداب باشد . يعنى حقوق حق تعالى و حقوق مردم را به طور كامل رعايت كند .
آيهء مورد استشهاد خواجه بزرگوار آيهء :
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
« 1 » است . بدينمعنا كه هركس براساس طبيعت و ذات خود عمل مىكند .
چنانكه در كشف الاسرار مىنويسد : قل يا محمد ! « كل يعمل على شاكلته » اى على دينه و نيته . و قيل على خليقته و طبيعته و قيل على مذهبه و طريقته ، فالكافر يعمل ما يشبه طريقته من الاعراض عند الانعام و اليأس عند الشدة ، و المؤمن يفعل ما يشبه طريقته من الشكر عند الرخاء و الصبر و الاحتساب عند البلاء ، الا ترى انّه قال :
« فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا »
« 2 » اصوب طريقا و اصح مذهبا و هو المومن الذى لا يعرض عند النعمة و لا ييأس عند المحنة . « 3 »
به قول مولوى :
مه فشاند نور و سگ عوعو كند * هركسى بر طينت خود مىتند « 4 »
بنابراين منشاء اراده ، شاكلهء طبيعى و فطرى انسان است هر انگيزه و داعى كه از اين فطرت يا طبيعت برخيزد اراده نامند .
هامش
( 1 ) . اسراء / 84 .
( 2 ) . اسراء / 84 .
( 3 ) . كشف الاسرار ، ج 5 ، ص 613 .
( 4 ) . مثنوى ، دفتر ششم ، ديباچه ، بيت 14 .