ومنها : ما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال :
« البيت المعمور في السماء الدنيا ، وفي السماء الرابعة نهر يقال له : الحيوان يدخل فيه جبرئيل عليه السلام كلّ يوم طلعت فيه الشمس ، وإذا خرج انتفض انتفاضة جرت منه سبعون ألف قطرة ، يخلق اللّه في كلّ قطرة ملكا يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور ، فيصلّوا فيه فيفعلون ، ثمّ لا يعودون إليه أبدا » « 1 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « البيت الذي في السماء يقال له : الضراح ، وهو بفناء البيت لو سقط سقط عليه يدخله كلّ يوم ألف ملك لا يعودون إليه أبدا » « 2 » .
وقيل : البيت المعمور هو الكعبة ، البيت الحرام معمور بالحجّ والعمرة « 3 » .
وعن الحسن : وهو أوّل مسجد وضع للعبادة في الأرض .
الفصل الخامس : فيما يتعلّق بالأفلاك من السماء وما فيها
وفيه أخبار :
منها : ما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه سئل : ممّ خلق السماوات ؟ قال : « من بخار الماء » .
وسئل : عن سماء الدنيا : ممّا هي ؟ قال : « من موج مكفوف » .
وسئل : كم طول الكواكب وعرضه ؟ قال : « اثنا عشر فرسخا في اثني عشر فرسخا » .
وسئل : عن ألوان السماء السبع وأسمائها ، فقال : « اسم السماء الدنيا « رفيع » وهي من ماء ودخان ، واسم السماء الثانية « قيدوم » وهي على لون النحاس ، والسماء الثالثة اسمها « الماروم » وهي على لون الشبه ، والسماء الرابعة اسمها « أرفلون » وهي
هامش
( 1 ) . « مجمع البيان » 9 : 272 ذيل الآية 4 من سورة الطور ( 52 ) .
( 2 ) . نفس المصدر السابق .
( 3 ) . نسبه إلى الحسن في « مجمع البيان » 9 : 272 .