وفي كلّ شيءٍ له آية * تدلّ على أنَّه واحد
وسُمِّيت معجزات الأنبياء آيةً لأنّها علامة على صدقهم وعلى قدرة اللَّه ، الذي مكّنهم من الإتيان بتلك المعجزة ، مثل عصا موسى وناقة صالح ، كما جاءت في الآية ( 67 ) من سورة الشعراء والآية ( 73 ) من سورة الأعراف .
وكذلك سمّى القرآن أنواع العذاب الذي أنزله اللَّه على الأُمم الكافرة بالآية والآيات ، كقوله تعالى في سورة الشعراء عن قوم نوح : «
ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً »
( الآيتان / 120 - 121 ) .
وعن قوم هود :
«
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً »
( الآية / 139 ) .
وعن قوم فرعون في سورة الأعراف :
«
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ »
( الآية / 133 ) .
2 - أجل :
الأجل : مدّة الشيء والوقت الذي يحدّد لحلول أمْرٍ وانتهائه ، يقال : جاء أجله إذا حان موته ، وضربت له أجلًا : أي