في قوله تعالى في سورة الإسراء : «
وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
. . .
أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا »
( الآيتان / 90 و 92 ) .
وقال في الآية ( 38 ) من سورة الرعد : «
وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ »
مقترحةٍ عليه «
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
وأنّ لكلّ أمرٍ وقتاً مُحدّداً سجّل في كتاب .
واستثنى منه في الآية بعدها وقال : «
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ »
من ذلك الكتاب ما كان مكتوباً فيه من رزق وأجل وسعادة وشقاءٍ وغيرها «
وَيُثْبِتُ »
ما يشاء ممّا لم يكن مكتوباً في ذلك الكتاب «
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
، أي : أصل الكتاب وهو اللّوح المحفوظ ، الذي لا يتغيّر ما فيه ولا يبدل .
وبناءً على ذلك قال بعدها : «
وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ »
من العذاب في حياتك «
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ »
قبل ذلك «
فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ »
فحسب . . . .
ويدلّ على ما ذكرناه ما رواه الطبري والقرطبي وابن كثير في تفسير الآية وقالوا ما موجزه :
إنّ عمر بن الخطاب كان يطوف بالبيت ويقول : اللّهمّ إن