الحديث « 1 » .
وعن الإمام الرضا عليه السلام أنّه قال : « ما بعث نبيّاً قطُّ إلّا بتحريم الخمر ، وأن يُقرّ له بالبداء » « 2 » .
وفي رواية أُخرى أخبر الإمام الصادق عليه السلام عن زمان المحو والاثبات وقال : « إذا كان ليلة القدر نزلت الملائكةُ والروحُ والكتبةُ إلى سماء الدنيا فيكتبون ما يكون من قضاء اللَّه تعالى في تلك السنة ، فإذا أراد اللَّهُ أن يقدّم شيئاً أو يؤخّره أو ينقصَ شيئاً أمر الملك أن يمحو ما يشاءُ ثمّ أثبتَ الذي أراد » « 3 » .
وأخبر الإمام الباقر عليه السلام عن ذلك وقال ما موجزه : « تنزل فيها الملائكة والكتبةُ إلى سماء الدنيا فيكتبون ما هو كائنٌ في أمر السّنة وما يصيبُ العباد فيها » . قال : « وأمرٌ موقوفٌ للَّه تعالى فيه المشيئة يقدّمُ منه ما يشاء ويؤخّر ما يشاء ، وهو قوله تعالى :
«
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ » »
« 4 »
.
هامش
( 1 ) البحار 4 : 108 نقلًا عن توحيد الصدوق .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) البحار 4 : 99 عن تفسير عليّ بن إبراهيم .
( 4 ) البحار 4 : 102 نقلًا عن أمالي الشيخ المفيد .