قال آدم : فقد وهبتُ له أربعين سنة من عمري .
. . . فلمّا حضره الموت وجاءته الملائكة قال : قد بقي من عمري أربعون سنة .
قالوا : إنّك قد وهبتها لداود . . » « 1 » .
هذه الرواية بالإضافة إلى ما سبق إيراده من أخبار آثار صلة الرحم ونظائرها بمدرسة الخلفاء من مصاديق «
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ » .
وقد سمّى أئمة أهل البيت عليهم السلام المحْوَ والاثبات بالبداء ، كما سندرسه إن شاء اللَّه تعالى في ما يأتي .
هامش
( 1 ) الطيالسي : 350 ح 2692 . ومسند أحمد 1 : 251 و 298 و 371 . وطبقات ابن سعد 1 : 7 - 9 ق 1 ط أوروبا . وسنن الترمذي 11 : 196 - 197 بتفسير سورة الأعراف .
وفي البحار 4 : 102 - 103 عن الإمام الباقر عليه السلام باختلاف يسير في اللفظ .