تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
لمساعدة الدعاة في سبيل نشرها وتعميمها في جميع الأقطار الشرقية ، والجدير بالذكر انّ أكثر الحكام والولاة في العهد العباسي كانوا يتظاهرون بنقمتهم على الإسماعيلية ، بينما كانوا يدينون بعقائدها في الباطن وينصرون الدعاة ، ويعملون سراً على تقوية الدعوة وإنجاحها . « 1 » وقد ذكر عارف تأمر انّ لقبه هو الوفي في حين أنّ مصطفى غالب قد لقبه بمحمد التقي ، والظاهر انّهما لقبين لشخص واحد . ولا يذهب عليك ما في كلامه من المبالغة من اعتناق أكثر الحكام والولاة لعقائد الإسماعيلية ، فإنّ المؤرّخين المعاصرين « 2 » ، قد اعتادا على المبالغة في الثناء وانتشار الدعوة من دون أن يذكرا لكلامهما مصدراً .
هامش
( 1 ) . مصطفى غالب : تاريخ الدعوة الإسماعيلية : 167 . ( 2 ) . عارف تأمر ، مصطفى غالب ، والثاني أكثر مبالغة .