1 - صدر الدين السيّد عليّ المدني الحسيني الشيرازي ، صاحب كتاب سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر ، وأنوار الربيع في علم البديع ، وطراز اللغة ، توفّي عام ( 1120 ه ) أفرد تأليفاً في ذلك المجال أسماه ب « الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة الإمامية » خصَّ الطبقة الأُولى بالصحابة الشيعة ، وخصَّص الباب الأوّل لبني هاشم من الصحابة ، والباب الثاني في غيرهم منهم . وقام في الباب الأوّل بترجمة ( 23 ) صحابيّاً من بني هاشم لم يفارقوا عليّاً قط ، كما قام في الباب الثاني بترجمة ( 46 ) صحابيّاً . « 1 »
2 - ذكر الشيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه « أصل الشيعة وأُصولها » أسماء جماعة من الصحابة الذين كانوا يشايعون عليّاً في حلّه وترحاله وقال - معلقاً على قول أحمد أمين الكاتب المصري : « والحقّ أنّ التشيع كان مأوى يرجع إليه كل من أراد هدم الإسلام » - :
ونحن لولا محافظتنا على مياه الصفاء أن لا تتعكّر ، ونيران البغضاء أن لا تتسعّر ، وأن تنطبق علينا حكمة القائل : « لا تنه عن خلق وتأتي مثله » لعرّفناه مَن الذي يريد هدم قواعد الإسلام بمعاول الإلحاد والزندقة ، ومن الذي يسعى لتمزيق وحدة المسلمين بعوامل التقطيع والتفرقة ، ولكنّا نريد أن نسأل ذلك الكاتب : أيّ طبقة من طبقات الشيعة أرادت هدم الإسلام ؟ هل الطبقة الأُولى وهم أعيان صحابة النبيّ وأبرارهم كسلمان المحمّدي أو الفارسي ، وأبي ذر ، والمقداد ، وعمّار ، وخزيمة ذي الشهادتين ، وابن التيهان ، وحذيفة بن اليمان ، والزبير ، والفضل بن العبّاس ، وأخيه الحبر عبد اللَّه ، وهاشم بن عتبة المرقال ،
هامش
( 1 ) . الدرجات الرفيعة : 79 - 452 .