قال : عرف جماعة من كبار الصحابة بموالاة عليّ في عصر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مثل سلمان الفارسي القائل : بايعنا رسول اللَّه على النصح للمسلمين والائتمام بعليّ بن أبي طالب والموالاة له .
ومثل أبي سعيد الخدري الذي يقول : أُمر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة ، ولمّا سئل عن الأربع ، قال : الصلاة ، والزكاة ، وصوم شهر رمضان ، والحجّ .
قيل : فما الواحدة التي تركوها ؟
قال : ولاية عليّ بن أبي طالب .
قيل له : وإنّها لمفروضة معهنّ ؟
قال : نعم هي مفروضة معهنّ .
ومثل أبي ذر الغفاري ، وعمّار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وذي الشهادتين خزيمة بن ثابت ، وأبي أيّوب الأنصاري ، وخالد بن سعيد ، وقيس بن سعد بن عبادة . « 1 »
الكتب المؤلّفة حول روّاد التشيّع :
إنّ لفيفاً من علماء الإمامية ومفكّريها قاموا بإفراد العديد من المؤلّفات القيّمة والتي تناولت في متونها بالشرح والتفصيل ما يتعلّق بروّاد التشيع الأوائل ودورهم في تثبيت الأركان العقائدية للفكر الإسلامي الناصع ، نذكر في هذا المقام ما وقفنا عليه :
هامش
( 1 ) . خطط الشام : 5 / 251 .