بالإمام الصادق عليه السلام فقد انطبعت عقليته بمعارف أهل البيت إلى حدّ كبير ، حتّى صار أحد المناضلين عن عقائد الشيعة الإمامية . « 1 »
4 - قيس الماصر : أحد أعلام المتكلّمين ، تعلّم الكلام من عليّ بن الحسين عليهما السلام .
روى الكليني : أنّه أتى شاميّ إلى أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام ليناظر أصحابه ، فقال عليه السلام ليونس بن يعقوب : أُنظر من ترى بالباب من المتكلّمين . . . إلى أن قال يونس : فأدخلت زرارة بن أعين وكان يحسن الكلام ، وأدخلت الأحول وكان يحسن الكلام ، وأدخلت هشام بن الحكم وهو يحسن الكلام ، وأدخلت قيس الماصر وكان عندي أحسنهم كلاماً وقد تعلّم الكلام من عليّ بن الحسين عليهما السلام . « 2 »
5 - عيسى بن روضة حاجب المنصور : قال عنه النجاشي : كان متكلّماً ، جيد الكلام ، وله كتاب في الإمامة . وقرأت في بعض الكتب : أنّ المنصور لمّا كان بالحيرة ، تسمّع على عيسى بن روضة ، وكان مولاه ، وهو يتكلّم في الإمامة فأُعجب به واستجاد كلامه . « 3 »
6 - الضحّاك ، أبو مالك الحضرمي : كوفي ، عربي ، أدرك أبا عبد اللَّه عليه السلام وقال قوم من أصحابنا : روى عنه ، وقال آخرون : لم يرو عنه ، روى عن أبي الحسن ، وكان متكلّماً ثقة ثقة في الحديث ، وله كتاب في التوحيد رواه عنه
هامش
( 1 ) . إنّ للعلّامة الحجّة الشيخ عبد اللَّه نعمة كتاباً في حياة هشام بن الحكم ، وقد أغرق نزعاً في التحقيق ، وأغنانا عن كلّ بحث وتنقيب .
( 2 ) . الكافي : 1 / 171 .
( 3 ) . رجال النجاشي : 2 / 145 برقم 794 .