سنة 220 « 1 » وبقي فيها عليه السلام حتى توفّي في آخر ذي القعدة من تلك السنة ، وله من العمر 25 سنة وأشهر . ودفن عند جدّه موسى بن جعفر في مقابر قريش .
وقال ابن شهرآشوب : إنّه قبض مسموماً . « 2 »
فسلام اللَّه على إمامنا الجواد يوم ولد ، ويوم مات أو استشهد بالسمّ ، ويوم يبعث حيّاً .
هامش
( 1 ) . وفي الإرشاد : 326 ، وفي إعلام الورى : 304 : وكان سبب ورود الإمام إلى بغداد إشخاص المعتصم له من المدينة ، فورد بغداد لليلتين بقيتا من محرّم الحرام سنة 225 ه . . . ثمّ يقول : وكان له يوم قبض 25 سنة .
ولا يخفى أنّه لو كان تاريخ وروده إلى بغداد هي سنة 225 ه ، يكون له يوم وفاته 30 سنة من العمر لأنّه ولد عام 195 ه .
( 2 ) . مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 379 .