بن أبي بردة ، وقال البغوي : لم يسمع من يزيد الرقاشي . وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث المسائية ، يضع ماله حيث يشاء ولم يسمع من خالد بن سلمة بتاتاً ، ولا من ابن عون إلّا حديثاً واحداً . « 1 »
وهذا تصريح من ابن حجر بكون الرجل مدلّساً ، وعندئذٍ يكون فاقداً لملكة العدالة ، لأنّه كان يصور غير الواقع واقعاً .
وقال الإمام الذهبي : قال صاحب الحلية : أخبرنا أبو أحمد الغطريفي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن مكرم ، أخبرنا علي بن عبد الحميد ، أخبرنا موسى بن مسعود ، أخبرنا سفيان ، دخلت على جعفر بن محمد وعليه جبة خزّ وكساء خزّ دخاني ، فقلت : يا ابن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ليس هذا من لباس آبائك قال : كانوا على قدر اقتار الزمان ، وهذا زمان قد اسبل عزاليه ثمّ حسر عن جبّة صوف تحته ، وقال : لبسنا يا ثوري هذا للّه وهذا لكم ، فما كان للّه أخفيناه وما كان لكم أبديناه . « 2 »
إنّ هذا الإعراض يدل على عدم فهمه للأُمور ، وعدم معرفته بها .
* * * 3 - حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار : تابعي ، وثّقه بعض ، ولكن قال ابن حبان في « الثقات » : كان مدلساً ، وقال العقيلي : غمزه ابن عون ، وقال القطان : له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه ، وليست محفوظة .
وقال ابن خزيمة في صحيحة : كان مدلّساً .
هامش
( 1 ) . تهذيب التهذيب : 4 / 115 . والمسائية : العبد المعتق .
( 2 ) . تذكرة الحفاظ : 1 / 167 .