لكنّ من جمع المحاسن كلّها * كهلٌ يقال لشيخه المردار « 1 »
تلاميذه
ذكر القاضي أنّ من تلاميذه الجعفرين والمراد : جعفر بن حرب وجعفر بن مبشر وذكر ترجمتهما في الطبقة السابعة .
تأثير كلامه
إنّ جعفر بن حرب كان من الجند وكان في جنديّته ( ن خ حداثته ) يمرّ على أصحاب أبي موسى ويعبث بهم ويؤذيهم ، فشكوا إلى أبي موسى فقال : تعهّدوا إلى أن يصير إلى مجلسي ، فلمّا صار إلى مجلسه وسمع كلامه ووعظه مرّ ( ظ خرج ) حتى دخل الماء عارياً من ثيابه ، وبعث إلى أبي موسى أن يبعث له ثياباً ليلبسها ففعل ، ثمّ لزمه فخرج في العلم ما عرف به .
وكان أبو الوليد بشر بن وليد بن خالد الكندي قاضياً على مدينة للخليفة المأمون ، وكان شديد القسوة على أبي موسى وأصحابه ، فدخل إبراهيم بن أبي محمّد اليزيدي وهو رضيع المأمون عليه فأنشد هذه الأبيات :
يا أيّها الملك الموحِّد ربّه * قاضيك بشر بن الوليد « 2 » حمار
هامش
( 1 ) . المصدر نفسه : 277 و 278
( 2 ) . هو أبو الوليد ، بشر بن الوليد بن خالد الكندي قاضي مدينة منصور كما عرفت . توفّي سنة 238 . لاحظ تاريخ بغداد : 7 / 80