تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
ولا يخرج على الأُمراء بالسيف وإن جاروا . 12 - لا ينزل أحد من أهل التوحيد جنّة ولا ناراً . 13 - لا يكفر أحد من أهل التوحيد بذنب ، وإن عملوا الكبائر . 14 - الكف عن أصحاب محمد صلَّى الله عليه وآله وسلَّم . 15 - أفضل الناس بعد رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أبو بكر ، ثمّ عمر ، ثمّ عثمان ، ثمّ علي . « 1 » وهذا النصّ يجمع السنّة التي يدين بها أهل الحديث وقد اقتدى بهم الأشعري في أكثرها ، وقد تقدم الأُصول التي نسبها الأشعري إلى أهل السنّة . وهذه الأُصول التي جاء بها محمّد بن عكاشة ملفقة من أُصول اتّفق على صحتها أهل القبلة وأُصول مختلف فيها ، وأُصول مزورة ومختلقة ومكذوبة على الإسلام أساساً . غير أنّنا نبحث عن بعض الأُصول التي زعمها أهل الحديث أُصولًا صحيحة وهي عندنا مفتعلة على الإسلام ومختلقة ، ونختار منها المواضيع التالية : 1 - إطاعة السلطان الجائر والصبر تحت لوائه . 2 - عدالة الصحابة جميعاً . 3 - الإيمان بالقدر خيره وشره . 4 - الإيمان بخلافة الخلفاء .
هامش
( 1 ) . التنبيه والرد لأبي الحسين الملطي : ص 14 15 وممّا يجب التعليق عليه : أنّ محمد بن عكاشة مرمي بالكذب ووضع الحديث ، فقد قال الرازي في كتاب « الجرح والتعديل » : محمد بن عكاشة الكرماني ، روى عبد الرزاق : حدّثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ؟ فقال : قد رأيته وكتبت عنه وكان كذاباً ، قدم علينا مع محمد بن رافع النيسابوري وكان رفيقه ، فأوّل ما أملى حديث كذب على اللّه عزّ وجلّ وعلى رسوله . ( لاحظ الجرح والتعديل للحافظ أبي حاتم الرازي : 8 / 52 ط الهند ) .