[ 928 ] أنبأ محمد بن الحسين بن الحسن ، حدثنا أحمد بن يوسف . ح / وأنبأ محمد بن أيوب ، حدثنا ابن أبي مريم قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا إسرائيل حدثنا آدم بن علي قال :
سمعت ابن عمر يقول :
يصير الأمم يوم القيامة جثا كل أمة تلجأ إلى نبيها ، فيأتي رسول الله صلى اللّه عليه وسلم مع أمته فيوافي بهم على كوم على الأمم كلها ، فيقال ، يا فلان اشفع يا فلان اشفع ، فيردها بعضهم إلى بعض حتى ينتهون إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فذلك قوله عز وجل
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
.
ا ه .
رواه عبيد الله ، وعمرو العنقزي ، ورواه سفيان الثوري عن آدم بن علي . ا ه .
[ 929 ] أنبأ عبد الرحمن بن يحيى ، ومحمد بن حمزة ، قالا : حدثنا يونس ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق سمعت صلة بن زفر ، يحدث عن حذيفة قال :
يجتمع الناس في صعيد واحد ، فلا تكلم نفس ، فيكون أول مدعو محمد صلى اللّه عليه وسلم فيقول : لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت ، وعبدك بين يديك أنا بك وإليك ، لا ملجأ ولا منجئ منك إلا إليك ، تباركت وتعاليت سبحانك . ا ه .
( . . . ) حدثنا محمد بن سعيد ، حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، حدثنا إسماعيل بن مسعود حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا شعبة نحوه . ا ه .
[ 930 ] أنبأ عبد الله بن محمد بن الحارث ، حدثنا محمد بن يزيد حدثنا محمد بن سلام ، حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن صلة بن زفر قال :
قال حذيفة بن اليمان : يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم المنادي ، حفاة عراة ، كما خلقوا ، فيقال : يا محمد ، فأقول : لبيك وسعديك والخير في يديك والمهدي من هديت ، وعبدك بين يديك وبك وإليك ، تباركت وتعاليت ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، قال : فذلك المقام المحمود ، ا . ه . هذا إسناد مجمع على صحته وقبول رواته . ا ه .
[ 931 ] أنبأ عبد الله بن إبراهيم ، حدثنا أبو مسعود ، أنبأ عبد الرزاق بن همام ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، حدثنا صلة بن زفر ، قال :
سمعت حذيفة بن اليمان يقول يجمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد عراة كما
هامش
- * سعيد بن منصور رفع الحديث إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .