نزلت في جذر قلوب الرجال ، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ، ثم حدثنا عن رفعها . فينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه ، فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس بشيء ، ثم أخذ حصاة فدحرجه على رجله ، فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال : إن في بني فلان رجلا أمينا ، حتى يقال للرجل ما أظرفه ، ما أجلده ، ما أعقله ، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، ولقد أتى علينا زمان ، وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما ليردنه على دينه ، ولئن كان يهوديا أو نصرانيا ليردنه على ساعيه ، وأما اليوم فما كنت أبايع منكم إلا فلانا وفلانا .
ا ه .
- وأنبأ الحسين بن علي ، حدثنا الحسن ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو معاوية ، ووكيع نحوه .
ا ه .
- أنبأ أحمد بن إسحاق ، ومحمد بن إبراهيم قالا : حدثنا أحمد بن سلمة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ عيسى بن يونس ، عن الأعمش نحوه . ا ه .
[ 337 ] أنبأ أحمد بن محمد بن إبراهيم ، حدثنا أسيد بن عاصم ، حدثنا الحسين بن حفص .
( ح ) قال : وحدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي حدثنا محمد بن كثير ، قال : حدثنا سفيان عن الأعمش ، عن زيد بن وهب عن حذيفة قال :
حدثنا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بحديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر ، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن وعلموا من السنة .
ثم حدثنا عن رفعها فقال : ينام الرجل نومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت ، ثم ينام النومة فيظل أثرها كالمجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا ، وليس له شيء فيصبح الناس يتبايعون في أسواقهم فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة ، ويقال : إن
هامش
- قال : حدثنا علي بن عبد الله ، قال : حدثنا سفيان . و « مسلم » ( 1 / 88 ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا أبو معاوية ، ووكيع ( ح ) وحدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا أبو معاوية ، وفي ( 1 / 89 ) قال : حدثنا ابن نمير ، قال : حدثنا أبي ، ووكيع ( ح ) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عيسى بن يونس . و « ابن ماجة » ( 4053 ) قال : حدثنا علي بن محمد قال : حدثنا وكيع . و « الترمذي » ( 2179 ) قال : حدثنا هناد ، قال : حدثنا أبو معاوية .
سبعتهم - سفيان بن عيينة ، وأبو معاوية ، ووكيع ، وشعبة ، وسفيان الثوري ، وعبد الله بن نمير ، وعيسى - عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، فذكره .