قال إسحاق بن سيار : قلت لعبد الله بن يوسف : إن أبا مسهر حدثنا عن مالك ، ولم يقل هذا الكلام . فقال : إنه كان معي الوحي فتكلم مالك بها في عقب الحديث فكتبته . ا ه .
رواه يحيى بن معين ، وموسى بن عيسى ، وابن عون ، عن أبي مسهر ، ورواه إسحاق بن عيسى الطباع ، عن مالك ، ولم يذكر التلاوة . ا ه .
[
هامش
270
] أنبأ عبد الله بن إبراهيم المقري ، حدثنا محمد بن عيسى الزجاج .
( ح ) وأنبأ عبد الله بن أحمد ، حدثنا هارون بن سليمان ، قال : حدثنا أبو عاصم ، حدثنا حياة ابن شريح ، قال : أخبرني يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال :
حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت ، فحول وجهه إلى الحائط يبكي طويلا وابنه يقول : ما يبكيك ؟ أما بشرك رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بكذا ، أما بشرك رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بكذا ، ثم أقبل بوجهه إلينا ، وقال : إن أفضل ما نعده : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ولكني كنت على أطباق ثلاثة .
رأيتني ، وما من الناس أبغض إليّ من رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، ولا أحب إليّ أن أستمكن منه فأقتله ، ولو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار . ثم جعل الله الإسلام في قلبي ، فأتيت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم لأبايعه على الإسلام ، فقلت : ابسط يمينك أبايعك يا رسول الله فبسط يده فقبضت يدي ، فقال : « ما لك يا عمرو ؟ » . فقلت : أردت أن أشترط ، قال : « فاشترط » ، فقلت : أشترط أن يغفر لي ما عملت .
قال : « يا عمرو إن الإسلام يهدم ما قبله ، وإن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، وإن الحج يهدم ما كان قبله ، فقد رأيتني وما من الناس أحد أحب إليّ من رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، ولا أجلّ في عيني منه ، ولو سئلت أنعته ما أطقت ، ولم أطق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، فلو مت على ذلك رجوت أن أكون من أهل الجنة ، وولينا أشياء بعد ، ولست أدري على ما أنا منها ، فإذا مت فلا تصحبني نائحة ، ولا نار ، فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنا ، فإذا فرغتم من [
( 270 ) ] أخرجه أحمد ( 4 / 199 ) قال : حدثنا علي بن إسحاق ، قال : أخبرنا عبد الله ، يعني ابن المبارك ، قال :
أخبرنا ابن لهيعة . وفي ( 4 / 205 ) قال : حدثنا يحيى بن إسحاق ، قال : أخبرنا ليث بن سعد . و « مسلم » ( 1 / 78 ) قال : حدثنا محمد بن المثنى العنزي وأبو معن الرقاشي وإسحاق بن منصور ، كلهم عن أبي عاصم ، قال أخبرنا حياة بن شريح . و « ابن خزيمة » ( 2515 ) قال : حدثنا علي بن مسلم . قال : حدثنا أبو عاصم .
قال : أخبرنا حياة بن شريح .
ثلاثتهم - ابن لهيعة ، وليث وحياة - عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن شماسة ، فذكره .