سأل رجل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : أي الأعمال أفضل ؟ . قال : « الإيمان بالله » ، قال : ثم ما ذا ؟ . قال : « ثم الجهاد في سبيل الله » . قال : ثم ما ذا ؟ قال : « ثم حج مبرور » . ا ه . رواه إبراهيم بن سعد ، وغيره . ا ه .
[ 228 ] أنبأ عبد الله بن الحسين بن الحسن المروزي ، حدثنا الحارث بن محمد التميمي ، حدثنا منصور بن سلمة .
( ح ) وأنبأ محمد بن أحمد بن يحيى البغدادي بمكة ، حدثنا إدريس بن عبد الكريم المقدسي ، حدثنا عاصم بن علي ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال :
سئل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أي الأعمال أفضل ؟ . قال : « إيمان بالله » . قيل : ثم ما ذا ؟ قال :
« ثم الجهاد في سبيل الله عز وجل » . قيل : ثم ما ذا ؟ . قال : « ثم حج مبرور » . ا ه .
[
هامش
229
] أنبأ علي بن محمد بن نصر ، حدثنا معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا خالد بن عبد الله .
( ح ) وأنبأ حمزة بن محمد بن العباس الكناني ، ومحمد بن سعد ، قالا : حدثنا أحمد بن شعيب بن بحر النسائي ، أنبأ إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ جرير بن عبد الحميد ، عن حبيب بن أبي عمرة ، عن عائشة بنت طلحة ، قالت :
أخبرتني عائشة أم المؤمنين قالت : قلت : يا رسول الله ألا نخرج فنجاهد معك ، فإني لا أرى عملا أفضل من الجهاد . قال : « لا ، ولكن أحسن الجهاد وأجمله حج البيت حج مبرور » . ا ه .
- قال : أخبرنا محمد بن رافع ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أنبأنا معمر . وفي ( 6 / 19 ) قال : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أنبأنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر وفي ( 8 / 93 ) قال : أنبأنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد .
ثلاثتهم - إبراهيم ، ومعمر ، وشعيب بن أبي حمزة - عن ابن شهاب الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، فذكره .
[ ( 229 ) ] 1 - أخرجه أحمد ( 6 / 67 ) قال : حدثنا عبد الله بن الوليد . قال حدثنا سفيان . وفي ( 6 / 68 ) قال : حدثنا أسود . قال : حدثنا شريك . وفي ( 6 / 120 ) قال حدثنا عفان قال : حدثنا عبيده بن أبي رائطة المجاشعي وفي ( 6 / 165 ) : حدثنا أبو أحمد . قال : حدثنا سفيان . وفي ( 6 / 166 ) قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا سفيان . و « البخاري » ( 4 / 39 ) قال : حدثنا محمد بن كثير . قال : أخبرنا سفيان . ( ح ) وحدثنا قبيصة . قال : حدثنا سفيان .