تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
يحب أن يكون له عبد كذلك . وإن الله هو الذي خلقكم ورزقكم فلا تشركوا به شيئا . وآمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا في صلاتكم فإن الله ينصب وجهه لعبده ما دام في صلاته ما لم يلتفت . وآمركم بالصدقة فإن مثل الصدقة كمثل رجل أخذه العدو فقدموه ليضربوا عنقه ، فقال : ما تصنعون بضرب عنقي ، أنا أفدي نفسي منكم بكذا قالوا : بلى فافتدى نفسه منهم ، فكذلك الصدقة تطفئ الخطيئة . قال : وآمركم بالصيام فإن مثل الصيام كمثل رجل من قوم معه صرة مسك ، وليس مع أحد من القوم مسك غيره فكلهم يحب أن يجد ريحه فكذلك الصيام أطيب عند الله من ريح المسك . قال : آمركم بذكر الله فإن مثل ذكر الله كمثل رجل انطلق فارا من العدو . وهم يطلبونه حتى جاء إلى حصن حصين ، فأفلت منهم ، فكذلك الشيطان لا يحترز منه إلا من ذكر الله . وقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : وأنا آمركم بخمس بالجماعة ، وبالسمع والطاعة ، والهجرة ، والجهاد في سبيل الله ، فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام حتى يراجع . ومن دعا دعوة جاهلية فإنه من جثاء جهنم . فقال رجل : يا رسول الله وإن صلى وصام . قال : نعم . وإن صلى وصام ، ولكن تسموا باسم الله الذي سماكم عباد الله المسلمين المؤمنين » . ا ه . رواه موسى بن خلف ، وغيره . ا ه . ورواه محمد بن شعيب ، وأبو توبة ، وغير واحد عن معاوية بن سلام ، عن زيد ، عن أبي سلام ، عن الحارث أخرجناه في غير هذا الموضع . ا ه . وروي من حديث أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي - رضي الله عنه - . ا ه . وقال ابن المبارك : عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جده ، عن رجل من الصحابة ، أراه أبا مالك الأشعري . - أنبأ محمد بن أحمد بن حاتم ، حدثنا أبو الموجه ، حدثنا عبدان ، عن ابن المبارك . ا ه . * * *
الإيمان — صفحة 174 | محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ( ابن منده )