إنّ للّه ملكا يقال له خرقائيل ، له ثمانية عشر ألف جناح ، ما بين الجناح إلى 154
إنّ ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة 362
إنّ مثلي ومثل الأنبياء قبلي ، كمثل رجل بنى بيتا ، فأحسنه وأجمله إلّا 241
إنّ مرورهم على الصراط على قدر نورهم 350
إنّ ملك الموت أخذ قبضة من التراب 289
إنّ ملك الموت وملك الحياة تناظرا ، فقال ملك الموت : أنا أميت 287
إنّ ممّا أوحى اللّه إلى موسى وأنزل عليه في التوراة : إنّي أنا اللّه 121
إنّ من أمّتي من يدخل الجنّة بشفاعته أكثر من مضر 353
إنّ موسى لمّا أن سأل ربّه ما سأل ، أمر واحدا من الكرّوبيّين 129
إنّ المؤمن إذا جلس على سريره اهتزّ سريره فرحا 394
إنّ الموازين القسط هم الأنبياء والأوصياء 329
إنّ الميّت يزور أهله في كلّ يوم ، أو يومين ، أو ثلاثة ، أو جمعة ، أو 294
إنّ ناركم هذه لجزء من سبعين جزءا من نار جهنّم ، ولقد أطفئت سبعين مرّة 391
إنّ الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل يزعم أنّ اللّه عزّ وجلّ أجبر 107
إنّ النافخ فيه جبرئيل 115
إنّ هذا في نار البرزخ قبل القيامة ، إذ لا غدوّ ولا عشيّ في القيامة 295
إنّ هذه الأمّة تبتلى في قبورها ، فلو لا أن لا تدافنوا ، لدعوت اللّه أن 298
انّ للّه سبحانه وتعالى سبعين حجابا من نور لو كشفها لأحرقت سبحات 135
أنزلت في هذه الأمّة ، والرجال هم الأئمّة من آل محمّد 368
أنفذوا جيش اسامة 248
أنا أكرم ولد آدم على اللّه وخاتم النبيّين 211
أنا أكرم ولد آدم على ربي 211
أنا أوّل الأنبياء خلقا ، وآخرهم بعثا 240
أنا أوّل الناس خروجا إذا بعثوا ، وأنا خطيبهم إذا وفدوا ، وأنا 240
أنا أولهم خروجا ، وأنا قائدهم إذا وفدوا ، وأنا خطيبهم إذا أنصتوا ، 240
أنا سيّد النبيّين ، ووصيّي سيّد الوصيّين ، وأوصياؤه سادة الأوصياء 211
أنوار الحكمة — صفحة 456
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٥٦