إنّ عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا ، فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا نصراني 286
إنّ الفطرة هي التوحيد 19
إنّ في جهنّم لواد للمتكبّرين يقال له : سقر شكا إلى اللّه شدّة 391
إنّ في الجنّة سوقا يباع فيه الصور 400
أنّ في الجنّة نهرا حافتاه حور نابتات ، فإذا مرّ المؤمن بإحداهنّ 359
إنّ في الجنّة نهرا يغتمس فيه جبرئيل كلّ غداة ، ثمّ يخرج منه فينتفض ، 149
إنّ القدر والعمل بمنزلة الروح والجسد ، فالروح بغير جسد لا تحسّ ، 101
إنّ القدريّة مجوس هذه الامّة ، وهم الذين أرادوا أن يصفوا اللّه 108
إنّ القول في أنّ اللّه واحد ، على أربعة أقسام ، فوجهان منها لا يجوزان 30
إنّ الكافر يضرب ضربة ، ما خلق اللّه شيئا إلّا سمعها ويذعر لها إلّا الثقلين 298
إنّ الكرّوبيّين قوم من شيعتنا من الخلق الأوّل ، جعلهم اللّه خلف العرش 128
إنّ الكلام صفة محدثة ليست بأزليّة كان اللّه - عزّ وجلّ - ولا متكلّم 64
إنّ لكلّ شيء ملكا 136
إنّ للجنّة ثمانية أبواب : باب يدخل منه النبيّون والصدّيقون ، وباب 374
إنّ للجنّة لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ولبنة من ياقوت ، وملاطها المسك 373
إنّ للموت لغمرات ، هي أفظع من أن يستغرق بصفة ، أو تعتدل على عقول 282
إنّ للنار سبعة أبواب : [ باب ] يدخل منه فرعون وهامان وقارون ، وباب يدخل 388
إنّ للّه إرادتين ومشيئتين ، إرادة حتم وإرادة عزم ، نهى وهو يشاء ، ويأمر 103
إنّ للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما ، مائة إلّا واحدة ، من أحصاها دخل 87 ، 90
إنّ للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلّا واحدة من دعا اللّه بها استجاب 87
إنّ للّه تبارك وتعالى ديكا رجلاه في تخوم الأرض السابعة ، ورأسه عند 159
إنّ للّه تبارك وتعالى ملائكة لو أنّ ملكا منهم هبط إلى الأرض ما 158
إنّ للّه تبارك وتعالى ملائكة ليس شيء من أطباق أجسادهم إلّا وهو يسبّح 160
إنّ للّه تبارك وتعالى ملكا من الملائكة نصف جسده الأعلى نار ، ونصفه 160
إنّ للّه سبعا وسبعين حجابا من نور ، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما 135
إنّ للّه ملائكة لا يعلمون أنّ اللّه خلق آدم وذريّته 128
أنوار الحكمة — صفحة 455
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٥٥