في الميزان والحساب
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
[ 21 / 47 ]
نور
ميزان كلّ شيء « 1 » هو المعيار الذي يعرف به قدر ذلك الشيء على اختلاف أجناس الموزونات والموازين ، كذي الكفّتين والأسطرلاب والفرجار والشاقول والعروض والمنطق والعقل وغير ذلك .
فميزان يوم القيامة - أعني ما يوزن به العقائد والأعمال - هو نفس العقائد الحقّة والأعمال الصالحة التامّة - من وجه - وأهلهما الهادون إليهما « 2 » - من وجه آخر - .
وعلى الأوّل قيل « الميزان هو كلمة : لا إله إلا اللّه » ؛ لأنّها هي الفاصلة بين الإسلام والكفر ، والمائزة بين أهل الجنّة والنار .
وعليه أيضا ورد في الحديث « 3 » : « الصلاة ميزان ، من وفى استوفى » .
هذا في الأعمال وذاك في العلوم .
هامش
( 1 ) راجع مفاتيح الغيب : الفاتحة الثامنة من المفتاح الثاني ، 92 .
تفسير آية الكرسي لصدر المتألهين : 151 .
( 2 ) ر : إليها .
( 3 ) معاني الأخبار : باب معنى المحاقلة . . . ، 283 ، ح 12 . البحار : 76 / 348 . 82 / 235 ، ح 62 .