« الذي يشرب في آنية الذهب والفضّة ، إنّما يجرجر « 1 » في جوفه نار جهنّم » « 2 » .
« الظلم ظلمات يوم القيامة » « 3 » .
« الجنّة قيعان وإنّ غراسها سبحان اللّه وبحمده » « 4 » .
وأمثال ذلك كثيرة جدّا ، فافهم واحدس أنّ سائر الأمور الاخرويّة من هذا القبيل .
وأمّا كيفيّة المساءلة فنذكر فيها رواية جامعة فاسمع :
أنوار شرعيّة
روي في الكافي « 5 » بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال :
« إنّ ابن آدم ، إذا كان في آخر يوم من أيّام الدنيا وأوّل يوم من أيّام الآخرة مثّل له ماله وولده وعمله ؛ فيلتفت إلى ماله فيقول : « واللّه إنّي كنت عليك حريصا شحيحا ، فما لي عندك » ؟ فيقول : « خذ منّي كفنك » .
- قال : - فيلتفت إلى ولده فيقول : « واللّه إنّي كنت لكم محبّا وإنّي كنت عليكم محاميا ، فما لي عندكم » ؟
فيقولون : « نؤدّيك إلى حفرتك فنواريك فيها » .
هامش
( 1 ) الجرجرة : التصويت .
( 2 ) مسلم : كتاب اللباس والزينة ، باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة . . . ، 3 / 1634 ، ح 1 - 2 .
( 3 ) الكافي : كتاب الكفر والإيمان ، باب الظلم ، ح 10 ، 2 / 332 . البخاري : المظالم والغصب ، باب الظلم ظلمات ، 3 / 169 .
( 4 ) راجع ما مضى في أحاديث المعراج : 679 .
( 5 ) الكافي : كتاب الجنائز ، باب أن الميّت يمثّل له ماله وولده ، 3 / 231 ، ح 1 . أمالي الطوسي :
المجلس الثاني عشر ، ح 59 ، 347 - 349 .