وسئل صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » : « أنحن في أمر فرغ منه أو أمر مستأنف » ؟ قال : « في أمر فرغ منه ، وفي أمر مستأنف » .
وسئل « 2 » : « وهل يغني الدواء والرقية « 3 » من قدر اللّه » ؟ قال : « والدواء والرقية من قدر اللّه » .
ومثله عن مولانا الصادق عليه السلام رواه في التوحيد « 4 » .
وبإسناده « 5 » عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه سئل عند انحرافه عن جدار يريد أن ينقضّ : « أتفرّ من قضاء اللّه » ؟ قال : « أفرّ من قضائه إلى قدره » .
وبإسناده « 6 » عنه عليه السلام - قال : « أوحى اللّه - عزّ وجلّ - إلى داود : « يا داود « 7 » ، تريد وأريد ، ولا يكون إلّا ما أريد ؛ [ فإن أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد ] « 8 » وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ، ثمّ لا يكون إلّا ما أريد » .
وفي الكافي « 9 » بإسناده عن مولانا الصادق عليه السلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) ورد الحديث بألفاظ مختلفة ، وفي الجواب عن سؤال عدة من الصحابة - منهم عمر وأبو بكر وسراقة بن مالك وأبو الدرداء وغيرهم - ولم أعثر على قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « وفي أمر مستأنف »
راجع المسند : 1 / 6 و 29 . 2 / 52 و 77 . 3 / 304 . 6 / 441 . الترمذي : كتاب التفسير ، سورة هود ، 5 / 289 ، ح 3 .
( 2 ) جاء في ابن ماجة ( كتاب الطب ، باب ( 1 ) ما أنزل اللّه داء إلّا أنزل له شفاء ، 2 / 1137 ، ح 3437 ) : « سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أرأيت أدوية نتداوي بها ورقى نسترقي بها وتقى نتقيها ، هل تردّ من قدر اللّه شيئا ؟ قال : « هي من قدر اللّه » .
ومثله في الترمذي : كتاب القدر ، الباب ( 12 ) : 4 / 453 ، ح 2148 .
( 3 ) الرقية : ما يقرأ من الدعاء والعزائم ويعوّذ به .
( 4 ) التوحيد : باب القضاء والقدر : 382 ، ح 29 ، عن عليّ بن سالم : سألته عليه السلام عن الرقى :
أتدفع من القدر شيئا ؟ فقال : « هي من القدر » .
( 5 ) التوحيد : الباب السابق : 369 ، ح 8 . عنه البحار : 5 / 114 ، ح 41 . و 41 / 2 ، ح 2 .
( 6 ) التوحيد : باب المشيئة والإرادة ، 337 ، ح 4 . عنه البحار : 5 / 104 ، ح 28 .
( 7 ) مل : - يا داود .
( 8 ) زيادة من المصدر .
( 9 ) الكافي : كتاب المعيشة ، باب الإجمال في الطلب ، 5 / 81 ، ح 9 . وأورده الحراني أيضا مع فروق يسيرة ضمن حكمه عليه السلام في تحف العقول : 155 . عنه البحار : 77 / 408 ، ح 38 .