تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت ( ع ) النظرية والإستدلال — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
حيث يختم المقطع الذي يتناول فيه ذكر الأنبياء ، قوله تعالى :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ
« 1 » . 2 - ما يذكره القرآن الكريم في وصف مصير الناس يوم القيامة ، حيث تدعى كل جماعة منهم بإمامهم ، الأمر الذي يشير إلى الارتباط بين مصير الجماعة والإمام ، قال تعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
« 2 » ، وأنّ الإمامة حالة مستمرة مع الأمم والجماعات . 3 - ما يذكره القرآن الكريم من الملازمة بين وجود الأمم وواجبات الإمامة بصورة عامة ، فقد ذكر القرآن الكريم في أكثر من مورد : بيان أنّ في كل أمة ( شهيدا ) ، قال تعالى :
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ . . .
« 3 » ، كما ورد فيه بيان أنّ لكل قوم ( هاديا ) ، قال تعالى :
. . . إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 4 » ، وورد فيه أنّ في كل أمة ( نذيرا ) ، قال تعالى :
. . . وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
« 5 » ، كما ورد فيه أنّ لكل أمة ( رسولا ) ، قال تعالى :
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 6 » ، وورد فيه أنّ لكل أمة ( كتابا ) ، قال تعالى :
وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 7 » . فإذا أضفنا إلى ذلك نكتتين أخريين وهما :
هامش
( 1 ) الأنبياء : 73 . ( 2 ) الإسراء : 71 . ( 3 ) النساء : 41 . ( 4 ) الرعد : 7 . ( 5 ) فاطر : 24 . ( 6 ) يونس : 47 . ( 7 ) الجاثية : 28 .