قوله « وتجلبب الخوف » أي : جعل الخوف جلبابا لنفسه ، الجلباب بكسر الجيم على زنة سرداب ، وهو كما في القاموس القميص وثوب واسع للمرأة دون الملحفة ، أو ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة ، أو هو الخمار « 1 » .
قوله « زهر مصباح الهدى في قلبه » زهر أي أضاء وتلالا ، في القاموس :
زهر السراج والقمر والوجه كمنع زهورا تلالا ، والنار أضاءت « 2 » .
والمصباح كما في القاموس « 3 » السراج .
قوله « وأعد القرى ليومه النازل به » في القاموس : قرى الضيف قرى بالكسر والفتح والمد أضافه « 4 » . والمراد به اما نفس الضيافة ، أو الطعام المعد للضيف ، والمراد باليوم النازل به : اما يوم القيامة ، أو يوم موته ، والأول أولى .
قوله « فقرب على نفسه البعيد وهون الشديد » يمكن أن يكون المراد من البعيد القيامة ، أو يوم موته ، وهون أي سهل على نفسه الشديد .
قوله « نظر فأبصر » أي : تفكر فرأى في قلبه الحق والصواب ، أو نظر إلى كل شيء نظر اعتبار ، وذكر فاستكثر ، هو اما ذكر اللسان ، أو ذكر القلب .
قوله « وارتوى من عذب فرات » الفرات كغراب الماء العذب جدا ، وروى من الماء واللبن كرضي ريا ، وتروى وارتوى بمعنى ، والارتواء ما أخذ الماء كما في التروية ، وربما يدل عليه قوله « فشرب نهلا » أو الشرب بعد العطش ، وقوله « فشرب » بيان لكيفية الشرب .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 47 .
( 2 ) القاموس 2 / 43 .
( 3 ) القاموس 1 / 232 .
( 4 ) القاموس 4 / 377 .