لمسلمهم ، وكافرهم تبع لكافرهم « 1 » .
وروى في كتاب المصابيح في الفصل الأول من باب مناقب قريش ، وذكر القبائل عن أبي هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم متفق عليه .
وعن جابر ( رض ) أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : الناس تبع لقريش في الخير والشر رواه مسلم .
وعن ابن عمر ان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : لا يزال هذا الامر في قريش ما بقي منهم اثنان متفق عليه .
وعن معاوية قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : ان هذا الامر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه اللّه على وجهه ما أقاموا الدين رواه البخاري .
وروى في الصواعق في الباب الثالث من الكتاب المذكور ، قال : أخرج أحمد والنسائي والصيائي عن أنس ( رض ) أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : الأئمة من قريش ولهم عليكم حق ، ولكم مثل ذلك الخبر .
وقال أيضا أخرج الحاكم والبيهقي أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : الأئمة في قريش أبرارها أمراء أبرارها ، وفجارها أمراء فجارها ، وان أمرت عليكم عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له وأطيعوا ، ما لم يخير أحدكم بين اسلامه وضرب عنقه ، فان خير بين اسلامه أي تركه وضرب عنقه .
وقال أيضا أخرج أحمد عن ابن مسعود ان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : أما بعد يا معشر قريش فإنكم أهل هذا الامر ما لم تعصوا اللّه ، فإذا عصيتموه بعث اللّه عليكم من يلحاكم كما يلحى هذا القضيب « 2 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 4 / 155 .
( 2 ) راجع إلى مصادر هذه الأقوال وغيرها إلى كتاب إحقاق الحق 13 / 1 - 48 .