اللّه تعالى وبهم احتج اللّه تعالى على خلقه « 1 » .
إلى غير ذلك من الاخبار ، ويمكن الاستدلال لذلك بجملة من الآيات القرآنية .
منها : قوله تعالى في سورة الرعد
« وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
« 2 » .
روى في الكافي في باب أن الأئمة هم الهداة ، عن الفضيل قال : سألت أبا عبد اللّه عن قول اللّه عز وجل
« وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
فقال : كل امام هاد للقرن الذي هو فيهم « 3 » .
وروى فيه باسناده الصحيح ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عز وجل
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنذر ، ولكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي اللّه ، ثم الهداة من بعده علي ثم الأوصياء واحد بعد واحد « 4 » .
إلى غير ذلك من الروايات في تفسير هذه الآية .
ومنها : قوله تعالى في سورة بني إسرائيل يوم ندعو كل أناس بامامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا » « 5 » .
روى في الكافي في باب فرض طاعة الأئمة عليهم السّلام ، عن عبد الأعلى قال : سمعت أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول : السمع والطاعة أبواب الخير ، السامع المطيع لا حجة
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 193 ، ح 2 .
( 2 ) سورة الرعد : 7 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 191 ، ح 1 .
( 4 ) أصول الكافي 1 / 191 - 192 .
( 5 ) سورة الإسراء : 71 .