فبفضله ،
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
« 1 » ،
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ
« 2 » . « 3 » هذا كله حول العفو عن الوعيد عقلا . وأما سمعا ، أي حسب الأدلة النقلية فسيوافيك الكلام فيه عند البحث عن عدم خلود غير الكافر في النار .
هامش
( 1 ) سورة فصلت : الآية 46 .
( 2 ) سورة النساء : الآية 48 .
( 3 ) عقائد الصدوق ، ص 86 من النسخة الحجرية الملحقة بشرح الباب الحادي عشر .