پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحه 72

پدیدآورندگان:

ص۷۲
الأمل فإنّهما موجبان لترك ما ينفع في المعاد لكونه منسيّا ، وقصر الهمّة على تحصيل المعاش ومرمّة أمور الدّنيا لكونها نصب عينيه دائما ، واللّه يعلم .